وصف المدون

إعلان الرئيسية

إختارنا لك

 


أحمد سعد الدين: "الفن التشكيلي لا يفهمه الكثير لذلك لا يمتلك شعبية كبيرة"


كتب: محمد ناصر وشيماء السيد وشيرين شوقي

 

كم هو غريب شغف الأغنياء في اقتناء لوحات الفنانين بمبالغ تساوي ميزانيات دول، أليس الأولى أن يتم صرف هذه المبالغ على البحث العلمي؟ على تقدم البشرية والاهتمام بالمستقبل عوضًا عن ذكريات الماضي غير النافعة؟ لكن ما لا تعرفه أن حب امتلاك النوادر طبيعة شهوانية للامتلاك، بالحديث عن الفن التشكيلي فأشهر ما يتبادر إلى ذهنك هو اللوحات والتماثيل من العصور الوسطى والقديمة ذوات الطابع الكلاسيكي الفريد وكم كان رسامو هذه الحقبة بارعين حقًا.

 

أسرار وألغاز


يعتقد الكثير منا أن الفن مجرد مصدر للإلهام والجمال فقط، ولكن الحقيقة أنه قد يتحول في بعض الأحيان إلى مصدر كبير للألغاز والأسرار! حيث يرى كثير من المهتمين بالفن التشكيلي، أن الفنانين كانوا يعمدون إلى إضافة تفاصيل غريبة ورسائل خفية في لوحاتهم، وهي التفاصيل التي يصعب ملاحظتها للوهلة الأولى.

 مجموعة من الأسرار الخفية التي تم اكتشافها داخل لوحات عدد من مشاهير الفنانين العالمين


الأذن المقطوعة




هي لوحة شهيرة رسمها الفنان الهولندي "فينسنت فان جوخ" لنفسه، وهي التي تظهر فيها أذنه الشهيرة التي قطعها في إحدى نوبات الغضب التي كانت تنتابه.

إلا أن اللوحة، أظهرت أن فان جوخ قطع أذنه اليمنى، بينما هو قطع أذنه اليسرى في الواقع، ويعود السبب في ذلك إلى أن فان جوخ كان يستخدم المرايا لمشاهدة نفسه ورسم لوحاته الـ”سيلفي”، حيث كان لا يرسم ملامحه من الذاكرة.

 

عازف الجيتار العجوز

 لوحة قام برسمها الفنان الإسباني "بابلو بيكاسو"، إذا دققت النظر إليها ستلاحظ أن هناك صورة ظلية خفية لرأس رجل موجودة داخل اللوحة.

وبعد إخضاع تلك اللوحة للأشعة تحت الحمراء والأشعة السينية، اكتشف باحثون من معهد شيكاغو للفنون، مجموعة من الأشكال الأخرى التي تختبئ خلف الرسمة الأصلية لهذه اللوحة، وأرجعوا السبب في ذلك إلى أن بيكاسو لم يكن يمتلك المال الكافي في مرحلة ما من حياته لشراء لوحات جديدة، فكان يرسم على لوحاته القديمة التي يرى أنها غير ذات قيمة.

 

الموناليزا

تعتبر هذه اللوحة التي رسمها "ليوناردو دافنشي" في القرن 15 واحدة من أكثر الأعمال الفنية شهرة في العالم، حيث تحمل أسرارًا أكثر بكثير من نصف الابتسامة الظاهرة. حيث يقول طبيب أسنان وخبير في الفن يدعى "جوزيف بوركوسكي"، إنه درس لوحة الموناليزا عدة سنوات وتوصل بعد هذه الدراسة إلى السر وراء ابتسامتها المميزة. ويزعم أن الموناليزا فقدت أسنانها الأمامية، مما أثر على تعبيرات وجهها، وأظهرها بهذه الابتسامة المثيرة للجدل في اللوحة التي تعتبر أشهر عمل فني في التاريخ.




كما قيل إن هناك بعض التكهنات بأن المرأة في اللوحة كانت حاملاً في ذلك الوقت، بالنظر إلى وضعية ذراعيها ويديها فوق بطنها، والحجاب حول كتفيها والذي غالبًا ما كانت ترتديه الحوامل خلال عصر النهضة الإيطالية. وأحدث الاكتشافات في اللوحة تتركز حول عين الموناليزا، حيث ادعى الباحث الإيطالي "سيلفانو فينستي" وجود حروف وأرقام مرسومة على اللوحة بشكل مجهري، وقال إن حرف "إل" (L) فوق العين اليسرى من المحتمل أن يرمز لاسم الفنان مع وجود بعض الرموز الخفية متمثلة في رقم 7 الذي ربما يشير إلى خلق العالم (حسب رواية العهد القديم) ورقم 2 يشير إلى ازدواجية الرجل والمرأة.

 

السفراء

تتميز لوحة السفراء التي رسمها "هانز هولباين" عام 1533 بوهم مثير للإعجاب في قاعدتها. تسمى هذه الطريقة في الرسم "أنامورفوسيس"، وتشير إلى رسم صورة بصرية مشوهة بحيث تبدو طبيعية عند عرضها من اتجاه معين أو بعدسة مناسبة.

وُصفت هذه اللوحة بأنها "واحدة من أكثر اللوحات إثارة للإعجاب في فن عصر النهضة".





يوجد يمين اللوحة من الأسفل شكل بصري غير واضح، لكن عند النظر إليه من زاوية حادة يتحول إلى جمجمة، ويعتقد خبراء الفن أن اللوحة صممت لتعلق على درج السلالم، بحيث يراها الأشخاص وهم يصعدون الدرج بشكل صحيح. كما أن المثال الشائع للأنامورفوسيس هو إشعارات التحذير على الطرق، والتي ترسم ممددة بشكل طولي، بحيث يمكن للسائقين رؤيتها بشكل صحيح من منظورهم.

مما أدرج الفنانون جماجم في فنهم كتذكرة بالموت، ربما كان مقصد هولباين من الجماجم (إحداهما خط رمادي مائل والأخرى قلادة على قبعة جان دي دنتفيل) ومن الصليب في الزاوية أعلى اليسار، تشجيع المرء على التفكر في موته القريب والقيامة. كما قال آخرون أن اللوحة تحتوي على دلالات خفية تشير إلى الصراع الديني، وتُمَثَّل الصراعات بين السلطات العلمانية والسلطات الدينية، أن وجود العود ذي الوتر المقطوع، والذي يُعد رمزًا للخصومة، بجانب كتاب التراتيل، يوحي بصراع بين العلماء ورجال الدين.

 

العشاء الأخير

ليوناردو دافنشي اسمٌ سُمِعَ حتى من قبل ضعاف السمع، ذاعت شهرته وانتشرت لوحاته في أرقى متاحف العالم في اللوفر بباريس عاصمة السحر والجمال، من أشهر أعماله الموناليزا وتعتبر أشهر لوحة في التاريخ، وليست الموناليزا فقط هي أشهر أعمال دافنشي فتوجد العشاء الأخير، ومن منا لا يعرف هذه اللوحة وهي واحدة من روائع فن الرسم في التاريخ، وهي عبارة عن جدارية بطول 9 أمتار في 4 أمتار ونصف في ميلانو بإيطاليا وتصور السيد المسيح عليه السلام في العشاء الأخير وهو حسب أسفار العهد الجديد، عشاء عيد الفصح اليهودي وكان آخر ما احتفل به السيد المسيح مع تلاميذه قبل اعتقاله ومحاكمته وصلبه، وقدم فيها السيد المسيح خلاصة تعاليمه.



جسّد دافنشي في هذا العمل مشهدًا دراميًّا من أهم المشاهد المقدسة عند المسيحيين، ألا وهي بعض من تفاصيل حياة السيد المسيح في ليلة خالدة تجسد السيد المسيح متوسطًا لسفرة الطعام وسط الحواريين، تظل هذه اللوحة محل اهتمام كبير بين المحللين الفنيين والمهتمين بالفن وتاريخه وقد فُسرت بعض أجزائها كرموز يودّ خالقها من خلالها أن يشير إلى بعض الأحداث مؤثرًا، فاضحًا ومُلهِمًا: فالملح المسكوب أمام الخائن يهوذا يرمز إلى الخيانة وسوء الطالع، وتفسير السمكة يرجعه البعض إلى أنّه ثعبان البحر ويرمز للتلقين والإيمان التام بالمسيح، بينما يراها آخرون سمكة الرنجة رمزًا للكفر والإلحاد وعدم اليقين لأولئك الذين ينكرون رسالة المسيح والخلاص الأخير الذي أتى به للبشريّة، وتتعدد التفسيرات ولكن ما لا جدال فيه هو أن عبقرية دافنشي أخرجته عن القالب التقليدي للرسم ولتعاليم الدين المسيحي نفسها، فجاء دافنشي هنا بثورة فنيّة لم يسبق لها مثيل إذ رسم الرسل بشرًا من لحم ودم، يحبون ويغضبون ويتحركون ويجادلون، بينما ظلت هذه الأيقونات المقدسة حتى تلك اللحظة تمائم قدسية دينية لا ينبغي أن تحفها أي تعابير على شاكلة الحركة أو الشعور البشريّ العام.

 

سالفاتور مندي

 لم يستكفَ دافنشي بلوحة العشاء الأخير في تجسيد التعاليم المسيحية بل جاء بلوحة سالفاتور مندي وفيها يصف السيد المسيح مخلصًا للعالم كله وذلك من خلال تجسيده وفي يده اليسرى كرة زجاجية أعلاها صليب وبيده اليمنى علامة النعمة، يقول بعض النقاد بأن دافنشي رسم سالفاتور مندي بعد العشاء الأخير حتى يبين للعالم أنه يحب السيد المسيح وليس كما ذاع بعد العشاء الأخير بأن دافنشي خرج عن تعاليم الكاثوليكية التقليدية، اهتمام دافنشي بالأعمال ذات الطابع الديني ألهم آخرين لتجسيد أحداث دينية بصورة مثيرة للجدل والآراء مثل تأثر مايكل أنجلو ورسمه لجداريته الأشهر على الإطلاق (خلق آدم) المصورة لنفخ الروح في آدم عليه السلام.




التعبير عن الشعور ليس فقط مختصرًا على الكلام بل قمة الإبداع في التعبير عن كينونتك بأشياء يتذكرها الناس، وهذا ما انتهجه الرسامون قديمًا أمثال فان جوخ ودافنشي ومايكل أنجلو، جعلوا رسوماتهم ومنحوتاتهم يتحدثون حتى وقتنا الحالي بصوت مسموع، وستظل هذه الأعمال ملهمة للتشكيليين الجدد وستظل أيقونات تاريخية خالدة.

 


الرسائل الخفية وراء أشهر التماثيل في العالم

 

تمثال الحرية (الحرية تنير العالم)

 هو عمل فني نحتي قامت فرنسا من قبل "لابولاي" المفكر السياسي الفرنسي المشهور بإهدائه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في 28 أكتوبر عام 1886 كهدية تذكارية بهدف توثيق صداقة البلدين بمناسبة الذكرى المئوية للثورة الأمريكية ولإحياء ذكرى نهاية العبودية.



كما يعتقد بعض الناس أن تمثال الحرية دليل التعلم والتنوير، وذلك لوجود في يده اليسرى كتاب وفي اليد اليمني شمعة مضيئة، والبعض الآخر اعتقد أن تمثال الحرية هو احتفال بالمهاجرين المتجهين إلى أمريكا ولكن في الحقيقة هو تمثال للاحتفال بالعبيد المحررين وذلك لوجود عند أقدام التمثال أغلال مكسورة دليل على الحرية.

 

التماثيل العراة

انتشرت قديمًا تماثيل عارية تمامًا من ذكور وإناث وكانت توجد في الشوارع والمعارض بدون خجل من ذلك فاعتقد البعض بأن تواجد هذه التماثيل يدل على انتشار فكرة الثقافة الجنسية وأن وجود الشخص عاريًا شيء طبيعي ومعتاد وهذه الفكرة منتشرة بالفعل في المجتمعات الغربية ولا يخجلون منها، ولكن في المجتمعات الشرقية والعربية هذه الفكرة مرفوضة لأنها تعمل على خدش حياء المجتمع بأكمله، فلا نجد هذه التماثيل العارية في شوارع البلاد او في المعارض بل لدى هذه المجتمعات تحفظات على نوعية تلك التماثيل.

 

 

القليل يهتم


"ما فائدة الفن؟ إنه هراء وتضيع وقت، هناك الكثير من الأعمال المفيدة الأخرى التي يمكن القيام بها؛ بدلًا من الانشغال بأشياء تافهة ليست لها قيمة مثل الفن"، هذا ما يعتقده الكثيرون وهذه نظرتهم إلى الفن التشكيلي، ولكن هناك قليلون من يهتمون بالفن التشكيلي ويعرفون قيمته الحقيقية، وفي هذا تقول سماح أحمد، ربة منزل، إن الفن التشكيلي من وجهة نظرها مجرد الرسم بشكل عام ووصفته بأنه موهبة من عند الله -عز وجل- ولا يوجد الكثير من يمتلك تلك الموهبة الجميلة وإنها تحب الرسم البسيط المفهوم، لكنها لا تذهب إلى المعارض لرؤية اللوحات ولا تهتم كثيرًا بهذا الفن لأنها لا تمتلك هذه الموهبة وغير قادرة على فهم ذلك المجال الواسع من الفن، مضيفة: "بشوف لوحات عبارة عن شخبطة وبيقولوا إن ديه حياة الإنسان المعاصر.. ازاي؟".



الجمهور: "الفن التشكيلي مجرد رسم بشكل عام".. وآخرون: "هناك رسائل معينة يريد التشكيليون توصيلها لنا من خلال لوحاتهم"

ذكرت هنا محمد، طالبة بكلية تجارة حلوان، أنها في البداية كانت تشعر بغموض في اللوحات ولم تكن تعلم ما الفائدة منها ومن ثم بدأت تبحث وراء اللوحات لكي تعرف ما هي الرسائل التي يريد الفنانون التشكيليون توصيلها لنا، ومع حبها للفن واندماجها فيه وجدت أن الفن التشكيلي جعلها لا تشعر بالوحدة حيث ترى شخصًا يشاطرها آلامها خاصة لأن مجتمعنا لا يساعدها على التعبير عن حزنها ويفرض عليها طرقًا معينة للعيش خالية من أي فرصة للتعبير عن ضعفها وكآبتها.

 

«الدوم» لم ينصف الفن التشكيلي


اتفق كل من أحمد مجدي، فنان تشكيلي وسارة فتحي، خريجة فنون تطبيقية جامعة دمياط، في رأيهم عن فقرة الفن التشكيلي التي تمت إذاعتها في برنامج "الدوم" قائلين: "إن عروض الفن التشكيلي كانت فقرة ثقيلة لم تضف أي جديد ولم نتعرف منها على الفنانين أو طبيعة عملهم وأن الأشخاص العاديين غير المتخصصين لم يفهموا الفن المعروض في ذلك الوقت القصير الذي يقف فيه الفنان أمام اللجنة ويقول "أنا عملي يعبر عن كذا وكذا"، فالفن التشكيلي يصف نفسه لا يصح أن يقف الفنان يصف كل جزء فيه وفي نصف دقيقة فقط"، ويتمنى أن تقدم الأعمال القادمة بشكل لائق لهذا الفن ولا يجوز مقارنته بفن الغناء أو التمثيل.

أضافت سارة فتحي، قائلة: "أول مرة أشوف فنان يدخل يشرح على طول العمل الفني اللي مقدمه سواء نحت أو رسم.. احنا اتعودنا نعرض الشغل واللي قدامنا هو بيقولنا وصله إيه من الشغل وممكن في الآخر لو الفنان محتاج يوضح فكرته ولكن وأوقات كتير بنسيب الشغل يتكلم عن نفسه".

 

فن نخبوي

قال الناقد "أحمد سعد الدين" إن الفن التشكيلي مهدور حقه في الفترة الأخيرة على الرغم من أنه أرقى الفنون ولكنه يعتبر فنًا نخبويًا لذلك عدد المتابعين والمتفهمين له قليل، ومثال على ذلك عند عرض لوحة تشكيلية يقول شخص غير متابع للفن "ياعم دول ملطشين اللوحة"، فهذه الكلمة قادرة علي وقف شعبية الفن التشكيلي فترة طويلة".

وأضاف "سعد الدين"، أن الفن التشكيلي يفتقر إلى تسليط الضوء من وسائل الإعلام وعندما يأتي فنان على شاشة التليفزيون فيتكلم ولا يشرح فهو يوجه هذا الكلام لعقول الطبقة النخبوية والمهتمة بالفن ولكن يوجد أناس بسطاء يريدون الفهم أيضًا وإلا فإن هذا الفن لن يتم فهمه وقد يظل بدون شعبية.

 

التشكيلي في «الدوم» لم يكن مُبسَّطًا

وعن رأيه في برنامج "الدوم"، قال سعد الدين إنه برنامج جميل ويكتشف مواهب جيدة ولديه لجان تحكيم جيدة أيضًا ولكن بالنسبة للفن التشكيلي "معتقدش إنها أقوى حاجة" لأن الفن التشكيلي البحت يحتاج شيئًا أقوى من تلك البرامج، وأن البرنامج الذي يريد أن يذيع تلك العروض التشكيلية لا بد أن يكون مُبسطًا بشكل كبير، مضيفًا: "الحكاية مش حكاية الكام فنان الجايين.. نحن نحتاج قاعدة عريضة أكبر بكثير هي التي ستدخل التصفيات الأخيرة وسيكون للمجال مساحة وأرضية".

 

سعد الدين: "أطلب من التشكيليين تبسيط فكرة لوحاتهم وعدم استخدام المصطلحات

 الثقيلة"

وأكد "سعد الدين"، أنه على مدار الأربعين أو الخمسين عامًا الماضيين كان يتم استضافة فنانين تشكيليين في برامج تليفزيونية بشكل غريب منهم "اللي محلقش شعره بقاله فترة، واللي بينسى ياخد دش، واللي دقنه طويلة" لأنهم يعيشون حياة بوهيمية بمعنى أن الفنان يظل موجودًا في مرسمه لا دخل له بالحياة ويرى نفسه كأنه دافينشي، وباستضافة البرامج للفنانين بهذا الشكل يعتقد المشاهدون بأنه معقد من الحياة.

وأوضح "سعد الدين"، أن الفنان حساس بطبعه يحزن من أتفه الأسباب ويفرح بأقل الأشياء، وله وجهة نظر في الحياة يجب علينا أن نحترمها "إذا كانت حلوة أو وحشة، موافقين عليها أو لا"، وأعماله الفنية تدل على شخصيته الداخلية.

 

 الأعمال الفنية نابعة من شخصية الفنان الداخلية


وفي نهاية حديثه يطلب سعد الدين من التشكيليين تبسيط الفكرة لأنه يوجد بالمجتمع ثلاث طبقات وهم (النخبة، الوسطى والشعبية)، والفن التشكيلي يهم النخبة بشكل أكبر من الطبقات الأخرى وهذه الطبقة النخبوية لا تتجاوز 1٪ من المجتمع المصري، لذلك يُطالب الفنانين بعدم استخدام مصطلحات ثقيلة ليدل على فهمه للفن، فنحن نعلم أنه يفهم ولكننا نريده أن يُفهِمَنا نحن وهذا هو أساس تحقيق قاعدة شعبية عريضة، أما عن وسائل الإعلام فيتمنى أن تلقي الضوء بشكل أكبر على الفن التشكيلي.


ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

شاركنا برأيك

Back to top button