رام: "أتمنى من وزارة السياحة دعم أفكار الشباب بالجهد والمال"
رام: "ليس هناك أي مساعدات من قبل المسؤولين عن السياحة في مصر"
كتبت: هاجر محمد
شاهدنا في الآونة الأخيرة الكثير من مبادرات الشباب المصري الذي أصبح
يحاول جاهدًا في رفع اسم مصر عاليًا واستغلال أي فرصة للترويج لمصر وآثارها ومعالمها
السياحية الجميلة، وفي هذا الصدد، نجد "رام ماضي" وهو شاب مصري في الخامسة
والثلاثين من عمره، يعيش في الإسكندرية، دشن حملة للترويج عن السياحة في مصر مستغلاً
فعاليات مونديال العالم بقطر لعام 2022.
فكرتها ليست جديدة
وفي
حديث رام عن الحملة قال إنه يشن تلك الحملات منذ عام 2018 حيث سافر لأكثر من دولة أوروبية
منهم بلجيكا وهولندا كما أنه قام بحملةvisit the alexمنذ أكثر من عامين وأن فكرة الحملات ليست
بجديدة عليه ولكن أكثر الحملات التي كان لها رجع صدي كبير هي تلك الحملة التي
قادها في قطر"، مضيفًا أنه وجد اعتراضًا في البداية من البعض خاصة أنه يروج لمصر
أثناء أحداث بطولة كأس العالم دون أن تكون مصر أحد المنتخبات المشاركة.
وتابع
"ماضي"، أنه استغل تلك البطولة لما لها من أهمية كبيرة عند العالم كله، كما
أنه يشاهد أحداث ما بعد المباريات الملايين من الأجانب وغير المصريين وهذا هو الذي
كان يريده، موضحًا أنه كان يساعده في ذلك اثنان من رواد السوشيال ميديا وهم فاطمة عبد
الكريم ومحمد الهادي.
شعار مناسب
تجول
الشباب على درجات نارية مرتدين التيشيرت الذي يحمل شعار الحملة وهوme
to Egypt
follow
" وأكد "ابن الإسكندرية" أنه اعتمد على اختيار تلك
الجملة كونها غير تقليدية حيث لها وقع أجمل في النفوس بخلاف العبارات التي تعتمد على
أسلوب الأمر، قائلاً: "حاولت أختار جملة مختلفة عن الجمل الكليشيه وكان قصدي بيها
تعالى معايا مصر".
رام: "رأيت رجع صدى كبير وراء هذه الحملة"
وأضاف
"ماضي"، أنه قد لقي مساعدات كثيرة من قبل الجالية المصرية الموجودة بقطر
حيث قاموا بدعمه معنويًا بشكل كبير، مؤكدًا أن الجميع شاركوا سواء شباب أو أطفال أو
عائلات حريصين على إظهار مصر بمظهر حضاري لائق مرتدين التيشيرت الخاص بالحملة، مشيرًا
إلى تلقي العديد من الاستفسارات من قبل الراغبين الأجانب بمعرفة ما هي مصر وما المعالم
المشهورة فيها.
واستطرد رام حديثه: "كنت برشح ليهم أماكن في مصر زي دهب والجونة وأسوان وكنت بعطيهم لينك الويب سايت عشان يشوفوا روعة مصر والمعالم السياحية اللي موجودة فيها"، متابعًا أن أكثر الجنسيات المستجيبة كانت من المكسيك والأرجنتين والبرازيل.
حبه لمصر وانتماؤه
وأعرب
"ماضي"، عن استيائه من قبل المسؤولين عن السياحة في مصر حيث إنه لم يجد أي
مساعدات، وأنه يصرف على تلك الحملات من جيبه الخاص ورغم ذلك لم يفقد شغفه، موضحًا أنه
لا يفعل ذلك بحثًا عن المال أو الشهرة إنما فقط حبًا وانتماءً لمصر كأحد أبنائها المحبين
والداعمين لها في أصعب أوقاتها، متمنيًا من وزارة السياحة
تبني أفكار الشباب ودعمهم بالجهد والمال في شن تلك الحملات كعامل مهم للسياحة المصرية.

إرسال تعليق
شاركنا برأيك