تعرف على مكاسب تطبيقه
كتبت – ياسمين فاروق
قسم العلماء كوكب الأرض إلى دوائر العرض وخطوط
الطول، حيث إن دوائر العرض عبارة عن ٧ دوائر أساسية وتساعد على تقسيم الكوكب إلى مناطق
جغرافية وحرارية، وكلما اقتربنا من خط الاستواء أصبحت درجة الحرارة عالية أما خطوط
الطول عبارة عن خطوط مرسومة بشكل متوازي مقتربة من بعضها على مسافات متساوية، تعد نقطة
بدايتها عند القطب الشمالي ونقطة نهايتها عند القطب الجنوبي وهي التي تعمل على تقسيم
العالم إلى ٢٤ منطقة زمنية والخط الأساسي بها خط جرينتش نسبة إلي وقوعه في بلدة جرينتش
بلندن، والتحرك شرقًا من "جرينتش" يعمل على زيادة الزمن ساعة في كل منطقة زمنية ولكن غربًا يقل ساعة.
سنة ١٨٨٤ وتوقيت السكك الحديدية
بدأ الاعتماد على توقيت جرينتش منذ القرن الـ١٨
وفقًا لزيادة عدد خطوط السكك الحديد وضرورة إطلاق مواعيد لتنظيم القطارات وسمي هذا
التوقيت في ذلك الوقت الذي كان يشغل منتصف القرن ال١٩ بـ"بتوقيت السكك الحديد"،
وفي أواخر نفس القرن أصبح هذا التوقيت قياسيًا لبريطانيا وهذا ساعد على انتشاره في
باقي دول العالم سنة ١٨٨٤.
سنة ١٩٧٢ والتوقيت العالمي
في سنة ١٩٧٢ مع التقدم التكنولوجي في العالم
نظم مؤتمر دولي وقرر على أساسه تغير اسم التوقيت الرسمي إلى "التوقيت العالمي
المنسق أوUTC" والذي
اعتمد على ٤٠٠ ساعة ذرية موزعة على ٧٠ مختبر في أماكن مختلفة بالعالم وساعة الصفر في
هذا التوقيت هي "ساعة جرينتش".
الفرق بين التوقيت القياسي والصيفي
تقع مصر في ثاني منطقة زمنية في اتجاه الشرق
بعد "جرينتش" وهذا يدل أن التوقيت يزيد داخل الدولة ساعتين عن خط الطول الأساسي.
أما التوقيت الصيفي أو ما يعرف بـ"Daily Light Saving Time" ويعني
توقيت الحفاظ على الضوء، يختلف عن التوقيت القياسي، واعترف العالم بأكمله به لكن تم تطبيقه في ٨٠ دولة فقط ومنهم أمريكا وفرنسا وألمانيا.
الهدف من التوقيت الصيفي
يبدأ تطبيق توقيت الحفاظ على الضوء مع دخول شهور
الربيع وتقدم البلاد توقيتها الرسمي ساعة واحدة ليتم تفعيل التوقيت الصيفي، وتتخلى عنه مع دخول الخريف وتعود البلاد لطبيعة توقيتها الرسمي.
يعد الهدف الأساسي من هذا التوقيت إطالة عدد ساعات النهار للاستفادة بشكل كبير من
الضوء الطبيعي وبالتالي نوفر في استخدام مصادر الطاقة.
واختلفت الدراسات في هذه النظرية ولكن أكد مجلس
الوزراء المصري والمتخصصين بمجال الطاقة أن توقيت الحفاظ على الضوء يوفر الطاقات بنسبة
١٠٪ وبدأ تفعيله في مصر منذ ٢٨ أبريل الجاري حتى يتم التخلي عنه في يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر القادم.

إرسال تعليق
شاركنا برأيك