هايدي هشام: "قدرنا نعمل 13 قافلة و4 حفلات تكريم وكشك طبي.. وشنط رمضان على مدار ثلاث سنوات"
عمرو
محمود: "الرابطة حلقة وصل بين المريض المعدم والطبيب المعالج.. واتجاهاتنا لا
تقف عند حدود الرعاية الصحية"
أحمد
متولي: "حولنا مخاوفنا في إنشاء الرابطة كشباب لنقطة قوة وانطلاقة
وحبنا للخير هو الدافع"
تقرير:
علا الحوفي
على لسان "نحن هنا" نسلط الضوء على
مجموعة شباب أطباء اتخذوا من حماسهم وحبهم
للخير الركيزة الأساسية في انطلاقهم في مزيد من الفعاليات الخيرية، والقوافل
الطبية في قرى ونوابع محافظة البحيرة.
رابطة شباب أطباء
النوبارية هي منظمة خيرية غير هادفة للربح، أسست منذ 4
سنوات، وقد جاءت فكرة تأسيس الرابطة من قبل مجموعة من الشباب الأطباء وطلاب الكليات الطبية، وهدفها هو تقديم خدمة طبية في مدينة النوبارية وما حولها من القرى عن طريق القوافل الطبية ومساعدة
الحالات المحتاجة، من خلال تقديم الدعم المادي أو الأدوية الطبية، وتحضير "شنط رمضان" من كل عام وإنشاء "كشك طبي"؛ للتوعية بالأمراض المحتملة والأكثر شيوعًا، وتنظيم حفلة في نهاية كل عام؛ لتكريم الطلاب أوائل الثانوية العامة، وتقوم
المنظمة على التبرعات بشكل أساسي.
نقطة البداية
بدأ عمرو محمود طبيب أسنان وأحد مؤسسي رابطة شباب أطباء النوبارية، الحديث عن بداية فكرة تكوين الرابطة قائلاً: "الفكرة في الأساس بدأت من ثلاثة شباب لكل منهم رؤية مختلفة في تقديم الخير ولكنهم ذوي هدف واحد ألا وهو توحيد الخير ومحاولة لتجميع الجهود الخيرية في مدينة النوبارية بمحافظة البحيرة، وما حولها من قرى؛ لضمان أن الخير يصل لأهله، ومن هنا جاءت لنا فكرة إنشاء الرابطة".
وأضاف
محمود: "كانت البداية بـ15 فردًا والآن عدد الرابطة قرابة 130 فردًا شاملة
لجميع التخصصات الطبية وطلاب في الكليات الطبية للجوانب التوعوية والتنظيمية داخل
القافلة، مضيفًا: "ربنا جعلنا سبب لمعالجة الناس المعدمة".
وأكد
عمرو على أن الرابطة لا يقف عملها عند الرعاية الصحية، بل إن للرابطة أكثر من جانب
كالاجتماعي، والتعليمي، منوهًا على أن "حدود الرابطة لا تقف عند حد الأطباء، فنحن
لا نمنع أحدًا من فعل الخير".
واختتم
حديثه قائلاً: "هدفنا إنشاء مجتمع واعٍ طبيًا ومكتفٍ بذاته في المناطق
المعدمة من الخدمات".
حب الخير هو اللي مجمعنا
وتابع أحمد متولي رئيس لجنة
العلاقات العامة برابطة شباب أطباء النوبارية كلامه عن
نجاح فكرة الرابطة قائلاً: "بالفعل الفكرة بدأت تكبر وتتحول لكيان مع الوقت، وضمت
عدد كبير من الناس هدفهم الأول تقديم المساعدة ومحركهم الأساسي هو الخير، ودافعهم
الدائم هو جعل الخير ده
واقع مفيد للناس".
وأضاف رئيس لجنة العلاقات العامة أن شباب الرابطة
سعوا في أكثر من بند خيري مثل "شنط رمضان" و"معونات للأسرالمحتاجة"،
ولكن الهدف الأساسي من
إنشاء الرابطة كان "القوافل
الخيرية"
في القرى
المحتاجة، مضيفًا:
"القوافل التي قدمتها الرابطة ساعدت في خلق إطار عمل أشبه
بالمستشفى الصغيرة قادرة على تقديم خدمة طبية من كافة الجوانب الصحية".
وأكد "متولي"
أن القافلة تشمل تخصصات طبية متعددة من أطباء متمكنين في مجالاتهم، مؤكدًا
على أن الأدوية تقدم مجانية من خلال صيدلية متكاملة تغطي جميع الاحتياجات،
وتحاليل مجانية في المعمل الذي يشمل جميع أنواع التحاليل، وأطباء للتوعية
بالصحة العامة منتشرين في أرجاء المكان بغرض زيادة
الوعي عن أكثر من موضوع يتعلق بالصحة.
مخاوف تحولت لقوة
وعند سؤالنا عن
مخاوفهم، أجاب "متولي": "مخاوفنا تمثلت في كوننا شباب لسة
صغير جديد على الشغل من النوع ده ومعندهوش خبرة كبيرة"، مشيرًا إلى
أنهم حولوا مخاوفهم لنقطة قوة
وانطلاقة، بالإدارة
السليمة ذات النظرة المستقبلية؛ مكنتهم من خلق بيئة تنمي مهارات
الشباب الصغير، وتستوعب جهدهم وحماسهم وتحويله في اتجاه إنتاجي.
وأضاف "متولي" قائلاً: "اخترنا الشباب الصغير على أساس مدى استيعابهم لرؤية عمل الرابطة، وعلى عدة بنود ومهارات معينة يجب توافرها؛ لتمكنه في المساهمة في بناء أعمال تليق بما تصبو إليه المنظمة، فكل فرد يساهم بجزء صغير في تكوين الكيان الكبير".
واستكملت هايدي
هشام رئيس لجنة "الميديا"
برابطة شباب
أطباء النوبارية الحديث قائلة: "الرابطة أضافت لي الكثير
وساعدتني على تطوير مهاراتي منها التسويق والتنظيم".
وأعربت "هشام"،
عن شعورها بأهمية دورها ومشاركتها في
القوافل، عندما ترى ابتسامة على وجه المريض أثناء فحصه وإعطائه العلاج بالمجان خاصة
كبار السن وذوي الهمم، مضيفة: "بيمر عليا لحظات إنسانية كثيرة أثناء فعاليات
القوافل، فالقافلة الواحدة تتجاوز 200 كشف،
ودا بيكون داعم أساسي إني أستمر في فعل الخير".
قلة وعي
وقال عمرو
محمود رئيس لجنة أطباء الأسنان في الرابطة: "إن الفئة المستهدفة هم أهالي
القرى، والمراكز التي تنقص بها الخدمات الصحية، مؤكدًا: "أن
نقص المستشفيات في القرى أو المستوصفات الطبية يزيد من تدهور الوضع الصحي
العام بالنسبة للمكان، ويقلل الوعي الصحي عن الأمراض التي تصبح إعاقات حقيقية
في حياة الفرد، وانتشار
أمراض السرطان، ونسعى دائمًا لأن
نضمن توفير الخدمة للأشخاص
المحتاجين لنكون واثقين أن وقتنا وجهدنا يحققان أثرًا فعليًا في حياة الأفراد".
واختتم أحمد الحديث منوهًا على أن: "الفترة القادمة ستكون مزيدًا من السعي؛ لتوفير الخدمات الطبية في أكثر من مكان، وعلى مستوى أوسع وأفضل، وذلك من خلال التبرعات والداعمين المحبين للخير".
إن تعطِ مما
تملك فإنك
تعطي القليل، أما إن تَهِب من نفسك فهذا عين
العطاء، إيمانًا منا بوجوب علاج المرضى غير القادرين
على تحمل تكاليف علاجهم؛ لكي يحيوا حياة صحية كريمة؛ سنواصل المزيد
من نشر التوعية، والقوافل الطبية (نقلاً عن باقي أعضاء الرابطة).
وإيمانًا منا
أيضًا "نحن هنا" بأهمية ما يقوم به هؤلاء
الشباب؛ سلطنا الضوء عليهم لعلهم يكونون ملهمين لبقية الشباب، فمثلما يعود
النهر إلى البحر، هكذا يعود عطاء الإنسان إليه، فلا يوجد شيء يطلق القوة الكامنة بداخل
الفرد مثل الرغبة في
مساعدة الآخرين وخدمتهم، فكن شجاعًا ولا تجعل الخوف من الوقوع في الأخطاء
يمنعك من ذلك.



إرسال تعليق
شاركنا برأيك