كتبت: ندى علاء
حتى الآن تترد الأمثال والموروثات الشعبية
عن المرأة المصرية لتتناولها بصورة مشوهة ومنقوصة لا تحمل مثقال إنصاف لها ولقدراتها
وما قدمته للمجتمع، فمن أمثال ماقيل عنها في الشعبيات:
"لبس البوصة تبقى عروسة"
تعتبر من الأمثال الشعبية الدالة على التنمر ضد المرأة
حيث تقال للمرأة التي تتمتع بقدر ضئيل من الجمال.
"اكسر للبنت ضلع يطلع
لها ٢٤"
يؤكد هذا المثل ضرورة الشدة في تربية الفتيات،
وهو يعتبر نوعًا من العنف.
"اللي بتموت وليته من
صفاية نيته"
من الأمثلة الفلسطينية المسيئة للمرأة والتي
تشير بسخرية إلى أن المرأة عبارة عن كابوس يطارد الرجل ولكن أعماله الطيبة تساعده على
التخلص منها بوفاتها.
"ياجايب البنات يا شايل
الهم للممات"
يشير هذا المثل إلى أن إنجاب الأنثى هم
كبير لا ينتهى إلا بوفاة الأب.
"الرجالة غابت، والستات سابت"
من الأمثال التى تعتبر اتهامًا صريحًا للنساء بأن
عند غياب الرجال، لا تتبع النساء طريق الصواب.
"اقلب
القدرة على فمها.. تطلع البنت لأمها"
من
الأمثال الدارجة بين الكثير من الرجال، حيث يُقال عند معرفة سيدة لعوب.
"آمن
للحية ولا تآمن لولية"
هذا المثل إشارة لعدم الأمان للنساء، بسبب ما يدعي البعض عن مكرهن، وفقًا للكثير من الأمثال الشعبية.
بالإضافة إلى "الست لو طلعت المريخ
آخرتها بردو الطبيخ"، و"عقربتين عالحيط ولا بنتين في البيت" و"إيش
تعمل الماشطة في الوش العكر".
ثم دخلت المرأة حرب الأمثال الشعبية بكل
أسلحتها، فابتكرت أمثالًا تنصف المرأة وتهاجم الرجل بلا رحمة، فنجد مثلًا يقول:
"جنازة بتار ولا قعدة الراجل في الدار"
"جبت الأقرع يونسني كشف
راسه وخوفني"
"برة وجوة فرشت لك وأنت
مايل وإيه يعدلك"
"راحت رجال العز والهيبة
وقعدت رجال ما تخشى العيبة"
"لو كانت الرجولة بالشنبات
لكان الصرصار سيد الرجال"
"يا مآمنة للرجال يا
مآمنة للمية في الغربال"
وأمثال تمجد من المرأة الأم مثل:
"اللى من غير أم حاله
يغم"
"اللى يتعلمه الطفل من
أمه يحفظه ويصمه"
"اللى عنده أمه ما ينحملش
همه"
"اللى عند أمه بالبيت
خبزته مدهونة بزيت"
"البيت من غير أم
حاله يغم"

إرسال تعليق
شاركنا برأيك