شركة أمريكية تعرض 200 ألف دولار مقابل استخدام الصوت وملامح الوجه
"فضة".. أول
مذيعة تعمل بالذكاء الاصطناعي في صحيفة "كويت نيوز".. و"ابتكار"..أول مذيعة ذكاء اصطناعي بالجزيرة
كتبت: شيرين شوقي
بدأت المذيعات الافتراضيات تشق طريقها المهني
رسميًا على شاشات العالم العربي بعد أن أطلقت صحيفة "كويت نيوز"
الكويتية المذيعة الشقراء "فضة"، ومن خلال المذيعة "آني" قدم
موقع "القاهرة 24" المصري خدمة نشرة الأخبار بتقنية الذكاء الاصطناعي
لأول مرة في مصر، أما "دار الرافدين" فكانت أول دار نشر عربية تستخدم
الذكاء الاصطناعي للتعريف بإصدارات الدار الجديدة عبر شخصية "سالي".
مخاوف الذكاء الاصطناعي
كما ضجت مواقع التواصل الاجتماعي حول المذيعة "ابتكار"،
مذيعة الذكاء الاصطناعي التي تُمثل هوية
“معهد الجزيرة للإعلام”، بعد ظهورها في مقطع فيديو، على هامش منتدى الجزيرة الرابع
عشر في الدوحة، قاطعت فيه مذيعة الجزيرة روعة أوجيه، بقولها "غريبٌ أمركم
أنتم البشر".
حيث عرّفت ابتكار نفسها لجمهور المنتدى بأنها
ممثلة لهوية معهد الجزيرة للإعلام، موضحة أنه يومها الأول بين أسرة المعهد، لتمضي
بعدها في إطلاع الجمهور على برنامج المؤتمر ورأت روعة أوجيه أن مذيعة الذكاء
الاصطناعي " ابتكار" قد تحل أزمة المذيعين بالعمل بدلاً منهم في الفترات
المسائية، التي غالبًا “ما تكون مملّة”.
وحلت مذيعة الذكاء الاصطناعي محل ميسون الدخيل
مذيعة برنامج "هاشتاج" على الجزيرة مباشر، الجمعة، لتقديم إحدى فقرات
البرنامج، وأجرت لقاءً مع الدكتور طالب الأشقر، الباحث في معهد ماساتشوستس
للتكنولوجيا والمتخصص في الذكاء الاصطناعي.
وسألته "ابتكار" عن أسباب تخوف البعض
من هذا المجال، فقال الأشقر إن هناك الكثير من المخاطر التي يجب التنبه إليها عند
التعامل مع الأنظمة والنماذج الحديثة من الذكاء الاصطناعي مثل روبوت (تشات جي بي
تي).
وأضاف أن قدرة هذه التكنولوجيا الحديثة على توليد
بيانات وهمية، تبدو حقيقية إلى حد بعيد، ويمكن أن تضلل الكثيرين في ضوء صعوبة كشف
هذا الأمر في الوقت الحالي.
وأشار إلى أن هذه التكنولوجيا الحديثة يمكن أن
تحل محل البشر في العديد من الوظائف، مما سيضر بالكثيرين!
جدل حول مستقبل الذكاء الاصطناعي
أما عن ردود الأفعال بخصوص ظهور تلك المذيعات
الافتراضيات تنوعت بين محذر للمذيعين من المنافس القادم الذي ينذر ببطالة ومنافسة
أشد على الوظائف، بالتالي الاستغناء عن البشر وتهديد الوظائف القائمة، وآخرين
يعتقدون أنه لا يمكن للذكاء الاصطناعي أن يحل محل البشر، على الأقل في الوقت
الراهن، ويرجعون ذلك إلى لغة الجسد الخاصة بالبشر التي تعد أساس العمل الإعلامي إذ
لم يجدوا في المذيعة أكثر من رجل آلي يتحدث بركاكة تمامًا كما الرد الآلي.
إلا أن الجدل الأكبر فكان حول تصميم
"فضة" من ناحية الشكل ولون الشعر إضافة إلى أن صوتها يبدو ذكوريًا ولا
يتناسب مع شكلها، والأهم أن لهجتها غير كويتية متسائلين عن سبب جعلها تبدو كأنها
أجنبية، ليعلق أحدهم "فضة وشقراء! غير منطقي! كان أنسب أن تكون حنطية وشعرها
غامق وملامحها عربية"، ويعلق آخر برأي مختلف "توفقتم بالشكل فقط، أما
الصوت واللهجة فحدث ولا حرج".
وفور ظهور “مقاطع الفيديو” المتداولة التي ظهرت
فيها "ابتكار" أصيب المُتابعون بحالة "ذهول" لما رأوه، وقد
تفاوتت وجهات نظرهم وتعليقاتهم ما بين "الإعجاب" و"السخرية" و"الذهول"،
أو حتى الخوف من فقدان الوظائف مع الوقت.
نجاح باهر في عالم الروبوتات
كما أعلنت إحدى الشركات الأمريكية بأنها ستقدم
200 ألف دولار مقابل استخدام ملامح الوجه بالإضافة إلى الصوت مدى الحياة. وجاء في
بيان عرض الشركة أنها "تبحث عن وجه مناسب لروبوتها البشري الذي ستستخدمه في
الفنادق والمطارات ومراكز التسوق وأنها على استعداد أن تدفع المبلغ الذي حددته إلى
الشخص الذي سيكون على استعداد لنقل حقوق استخدام وجهه إلى الأبد، ويجب أن يتمتع
المرشح بوجه لطيف وودود دون أن تحدد الجنس والعمر، لأن العرض متاح أمام الجميع.
وتختص شركة "بروموبوت"، صاحبة العرض،
في تصنيع الروبوتات، ويقع مقرّها في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية، كما
تشتهر بإنتاجها للروبوتات الآلية التي تشبه الإنسان إلى حدّ واقعي. وقد شهدت
الشركة نجاحًا باهرًا في العالم، إذ يتم استخدام روبوتاتها في 43 دولة، في ممارسة
أعمال إدارية وترويجية واستشارية وغيرها.
وأعلنت مؤخرًا: "تطور شركتنا تقنيات في مجال
التعرف إلى الوجه، والصوت، والذكاء الاصطناعي وغيرها من المجالات الخاصة
بالروبوتات"، مضيفة أنها تعمل بنشاط على تصنيع الروبوتات البشرية وتسويقها
منذ عام 2019.
.jpeg)
إرسال تعليق
شاركنا برأيك